معظم الأمراض تحدث نتيجة لتراكم النفايات الحمضية داخل الخلايا والأعضاء الضعيفة، ولهذا السبب فإن معظم الأمراض ( الأمراض التنكسية ) لا تحدث في سن الطفولة، بل تحدث في الغالب بعد سن الثلاثين والأربعين…..
الأسباب الكامنة وراء السرطان، أمراض القلب، أمراض المناعة، تصلب الشرايين، ارتفاع ضغط الدم، السكري، التهاب المفاصل، النقرس، أمراض الكلى، الربو، الحساسية، الصدفية وغيرها من الاضطرابات الجلدية، عسر الهضم، الإسهال ، الغثيان، السمنة، أمراض الأسنان واللثة، هشاشة العظام، وأمراض العيون هي تراكم الأحماض في الأنسجة والخلايا، وضعف الدورة الدموية والليمفاوية، وضعف الكلى، وضعا في نشاط الخلايا بسبب تراكم البقايا الحمضية السامة حول غشاء الخلية مما يمنع العناصر الغذائية من دخول الخلية.
على مستوى هذه النفايات المتراكمة والمترسبة تتكاثر الجراثيم والبكتيريا والفيروسات والفطريات ( ليست السبب في حدوث المرض ، لكنها نتيجة لليئة داخلية غير صحية)…… يحدث التعفن ويتشكل القيح (وهو دم متحلل) والطفيليات والديدان الشريطية والمخاط المتصلب وغيرها من النفايات الحمضية….
يعتمد اسم مرض معين على موقع الرواسب الحمضية السامة. إذا كانت الترسبات المتراكمة في المفاصل فسيسمى بمرض التهاب المفاصل. إذا كانت الترسبات متراكمة في البروستات فسيسمى بمرض البروستات، إذا تراكمت النفايات السامة في البنكرياس وتشبعت خلايا بيتا التي تصنع الأنسولين فسيسمى بمرض السكري. إذا تم الترسب السام في الرئتين فسيطلق عليه مرض الانسداد الرئوي المزمن…… ( أصل المرض واحد). أينما توجد أضعف حلقة في سلسلة أعضائك، فذلك هو المكان الذي سيكون فيه استعدادك للإصابة بالمرض.
إذا كان الحمل الزائد من النفايات كبيرا جدا في الدم فسيتم إلقاء الحمض الزائد في الأنسجة والخلايا لتخزينه. ثم يجب على الجهاز اللمفاوي والجهاز المناعي تحييد ما في وسعهما ومحاولة التخلص من النفايات السامة. إذا كان الجهاز اللمفاوي مثقلا بشكل عام بسبب ركوده، فإن الرواسب الحمضية ستخنق الخلايا وتتلف الحمض النووي. إذا كان الجهاز اللمفاوي يضخ الدم من خلال ممارسة الرياضة والدورة الدموية، فسوف يلتقط النفايات الحمضية ويعادلها من خلال الكلى. ولسوء الحظ، يجب عليهم تفريغها مرة أخرى في مجرى الدم. وهذا سيجبر الدم على محاولة جمع المزيد من الأملاح القلوية من أجل التعويض مع الضغط على الكبد والكلى.
الحموضة ونقص الأكسجين هي الظروف البيئية المثالية لازدهار الأشكال الدقيقة المرضية ( الطفيليات، البكتيريا،الفيروسات). هذه هي الأعراض الأولية للمرض. باختصار، الأمراض والالتهابات الحادة أو المتكررة هي إما محاولة من الجسم لتعبئة الاحتياطيات المعدنية من جميع أجزاء الجسم، أو محاولات إيجاد أزمة لإزالة السموم. على سبيل المثال، قد يتخلص الجسم من الأحماض عبر الجلد، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الأكزيما أو التهاب الجلد أو حب الشباب أو اضطرابات الجلد الأخرى. تنتج الأعراض المزمنة عند استنفاد جميع إمكانيات تحييد الأحماض أو إزالتها.
لذا، ما لم يزيل العلاج فعليا الأحماض من الجسم ويحل محل العناصر الغذائية الأساسية ( نضام غدائي قلوي، يشمل الفواكه والخضار والسلطات الخضراء الغضة والطرية، مكملات ذات مصدر طبيعي، الصيام ، نمط حياتي صحي مع الإمتناع عن إستعمال أو تناول الأطعمة الحمضية، الدقيق الابيض، الفينو، المعجنات، الحلويات، الزيوت المهدرجة، الزبدة النباتية، المقليات، الحليب المصنع ومشتقاته، السجائر………….)، فإن العلاج في أحسن الأحوال سيكون مؤقتا فقط وعلاجا إسعافيا، مما يدفع المرض إلى حالة مزمنة وأعمق.
تذكر أنه لا يوجد دواء صيدلي في السوق يقلل من حموضة الجسم أو يعالج أي نوع من نقص التغذية.
Redouane Lafhel
Naturopath & Medical Herbalist
Leave a Reply