بصغتي ممارس للعلاج بالأعشاب الطبية، بدأت رحلتي في هذا المجال منذ سنوات طويلة عندما قررت أن أتعلم عن النباتات وقدرتها على العلاج پإذن الله، درست في بريطانيا تحت إشراف أساتذة كبار ساعدوني على فهم علم الأعشاب وكيفية استخدامها بأمان وفعالية. أعيش اليوم في مدينة سوانزي وأمارس مهنتي، وأرى كل يوم كيف يمكن للأعشاب أن تغير حياة الناس عندما تُستخدم بالطريقة الصحيحة. لا أعتبر نفسي مجرد شخص يصف الأعشاب، بل أرى نفسي مرافقا للناس في رحلة شفائهم، أستمع إلى قصصهم وأحاول فهم جذور مشاكلهم الصحية قبل أن أقترح أي علاج، لأن العلاج الحقيقي لا يعالج العرض فحسب، بل يبحث عن السبب ويعيد التوازن للجسم والعقل معا. أؤمن بأن كل إنسان لديه خصوصية، لذلك لا يوجد علاج واحد يناسب الجميع، بل يجب أن يُصمم كل بروتوكول علاجي يناسب الشخص الذي أمامي، مع مراعاة تاريخه الصحي وبيئته وعواطفه وأسلوب حياته وطبيعة مزاجه……
الأعشاب التي أستخدمها، تحمل حكمة عميقة عندما نعرف كيف نحترمها ونستخرج فوائدها بعناية. لا أدعي أن الأعشاب هي الحل لكل مشكلة، بل أعمل جنبا إلى جنب مع الطب الحديث عندما يكون ذلك ضروريا، وأوجه مرضاي للبحث عن الرعاية الطبية العاجلة إذا كانت حالتهم تستدعي ذلك، لأن سلامتهم هي أولويتي القصوى. أحرص على أن تكون استشاراتي ميسورة ، لأنني أؤمن بأن الحق في الصحة والعلاج الطبيعي يجب أن يكون متاحا للجميع بغض النظر عن وضعهم المادي، لأن الغاية ليست الربح المادي بل خدمة الناس ومساعدتهم على استعادة عافيتهم. أتعلم كل يوم شيئا جديدا، سواء من الكتب والأبحاث العلمية، أو من تجاربي مع المرضى، أو من الطبيعة نفسها عندما أراقب النباتات وهي تنمو. أحب أن أنقل معرفتي للآخرين، سواء من خلال صفحتي الشخصية أو مواقع التواصل الإجتماعي.
ممارس العلاج الطبيعي، والعلاج بالأعشاب لا يملك وصفات سحرية، بل هو شخص متواضع يتعلم من الطبيعة ويشارك ما تعلمه مع الآخرين، مؤمنا بأن الشفاء الحقيقي يأتي من الله أولا ثم من داخل الإنسان نفسه، فالأعشاب، والعلاجات الطبيعية ما هي إلا مجرد وسيلة لمساعدتنا على إطلاق هذه القوة الداخلية من أجل إستعادة توازننا الطبيعي.
Redouane Lafhel
Naturopath & Medical Herbalist
Leave a Reply