يعتبر مزيج الثوم المخمر والزعتر الجاف في العسل الحر النقي والغير مغشوش علاجا طبيعيا يُستخدم لدعم جهاز المناعة وتخفيف أعراض البرد مثل التهاب الحلق والسعال والاحتقان، حيث يجمع بين الخصائص المضادة للميكروبات في الثوم والخصائص المطهرة والمذيبة للبلغم في الزعتر والفوائد المهدئة والمضادة للبكتيريا في العسل الحر. ويُفضّل استخدام الثوم والزعتر المخمرين في العسل، لأن عملية التخمير تساعد على تكسير المكونات في الغذاء كيميائيا، مما يسهل على الجسم امتصاص الفيتامينات والمعادن والإنزيمات الموجودة في العسل والثوم والزعتر. وتُحوّل مركبات الثوم الحادة إلى مركب سهل الامتصاص وصديقة للأمعاء ويعزز كذلك الوظيفة المناعية، فهو غني بالبروبيوتيك المفيد لصحة الأمعاء والمناعة، ويزيد من مدة الصلاحية بفضل خصائص العسل الحافظة، ويُخفف الطعم الحار للثوم مما يجعله أسهل في الاستهلاك للكبار والصغار . ويُستخدم هذا المزيج كعلاج للبرد والإنفلونزا لتهدئة الحلق وتقليل حدة السعال وتخفيف احتقان الصدر، يحتوي الثوم كذلك على الأليسين الذي يُفعّل بالسحق أو التخمير ويساعد الجسم على مقاومة البكتيريا والفيروسات والفطريات، بينما يحتوي الزعتر على الثيمول وهو مطهر طبيعي يدعم الجهاز التنفسي. ويفضل تناول ملعقة إلى ثلاث ملاعق صغيرة يوميا خلال موسم البرد للوقاية أو تخفيف الأعراض، ويُفضّل استهلاك المزيج دون تسخين للحفاظ على البروبيوتيك والمركبات النشطة، مع التأكد من بقاء الثوم مغمورا بالكامل في العسل الحر لمنع التلف.
Redouane Lafhel
Naturopath & Medical Herbalist
Leave a Reply